
طقس صباحي يعيد إشراقة العيون المتعبة بلمسة انتعاش، مع عبوة أنيقة باللون الأزرق الكوبالت تحتوي على جل-كريم مشبع بطاقة علمية للعناية. القوام سائل كريمي خفيف يذوب فوراً في البشرة، مثالي لأيام الرطوبة بفضل إحساسه الريشي المتوازن.
تعمل مكوناته الفاخرة مثل ماء الكافيار، وخلاصة الكافيار، إلى جانب المركب الخلوي الحصري من لا بريري، على شد البشرة حول العينين، ومنحها إشراقة واضحة وترطيباً متواصلاً. التغطية متوسطة قابلة للبناء تمنح إحساساً بالانتعاش، واللمسة النهائية مشرقة تضيء محيط العين ليبدو أكثر إشراقاً.
مناسب لجميع أنواع البشرة، بتركيبة طويلة الأمد تساعد على تنعيم الخطوط الدقيقة. الصبغة متينة وسهلة الدمج في آن، مع عطر خفيف راقي لا يطغى. أما التصميم، فعبوة أنبوبية باللون الأزرق الكوبالت مزودة برأس معدني بارد، وفرشاة مدمجة مع حلقة ضبط الجرعة، لتجربة فاخرة دقيقة وعملية للسفر.
- نوع المنتج
- كونسيلر
- الغرض
- ترطيب
- يستخدم لـ
- الوجه
- نوع البشرة
- لجميع أنواع البشرة
- النسيج
- سائلي
- اللمسة النهائية
- كثيف
كان الدكتور بول نيهانز مقتنعًا بأن العلم هو المفتاح الذي يفتح الأبواب السرية وراءها تكمن سر الشباب الأبدي. في عام 1931، وبعد سنوات من الأبحاث المستمرة، حقق ثورة حقيقية في مجال العلاج الخلوي في عيادة لا برييري.
في سعيه الأبدي نحو الجمال الذي لا يتأثر بالزمن، ابتكر علامة لا برييري "المركب الخلوي الحصري"، مستندًا إلى التطورات المتقدمة التي قدمتها العيادة وأعمال بول نيهانز في العلاجات المجددة.
المركب الخلوي الحصري هو أساس معظم منتجات العناية بالبشرة التي تُصنع من قبل علامة لا برييري. منذ تأسيس العلامة في عام 1978، أصبح هذا المكون الفريد حجر الزاوية لجميع الأبحاث التي تهدف إلى الجمال الذي يتجاوز الزمن. يمد الخلايا بالطاقة التي تولد منها الجمال، مسرعًا عملية التجديد الطبيعية.
تواصل علامة لا برييري تطوير إرث الفن والعلم والخبرة، حيث تجمع بين الدقة السويسرية، والابتكارات العلمية، والمكونات الفاخرة، والحرفية الاستثنائية. إن السعي نحو الجمال الذي لا يتأثر بالزمن هو وعد تحقق من العلامة لإيقاف مرور الزمن.
إيطاليا


